الرباط ـ «القدس العربي» : تشهد حركة النقل الجوي في المغرب، منذ أسبوع، أزمة شديدة بسبب الإضراب الذي يخوضه الربابنة، ما يكبد شركة «الخطوط الملكية المغربية» خسائر يومية، ويؤدي إلى حدوث ارتباك في نقل المسافرين بين هذا البلد والمطارات العالمية، لا سيما خلال فترة الصيف التي تشهد توافد عدد كبير من السياح والمهاجرين المغاربة، علاوة على قرب انطلاق رحلات الحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة.
ونشرت «الخطوط المغربية» عبر حسابها على «تويتر» خبر إلغاء حوالي (70) رحلة من وإلى المغرب، إضافة إلى العشرات من الرحلات الأخرى التي جرى تغيير توقيتها. وأفاد مصدر إعلامي أن الخسائر المالية الناتجة عن إلغاء الرحلات تبلغ (20) مليون درهم يوميًا (أي حوالي مليونيْ يورو).
وبينما تلقي «الجمعية المغربية لربابنة الجو» اللائمة على إدارة الشركة المذكورة بسبب «تملصها من التزاماتها ووعودها»، تتهم الإدارة الربابنة باللجوء إلى التصعيد ولي الذراع. وفي هذا الصدد، وجه المدير العام للشركة رسالة شديدة اللهجة إلى جمعية الربابنة قال فيها إنه يشعر بمرارة غياب أية إرادة للوصول إلى اتفاق وتعمد التصعيد والرفع من سقف المطالب. وأضاف المسؤول نفسه في الرسالة التي تسربت إلى بعض الصحف إن الإضراب سيكون مدمرًا ويؤدي إلى تدهور المؤشرات الاقتصادية.
وتعود الأزمة بين «الخطوط الملكية» (الشركة المغربية الوحيدة المختصة بالنقل الجوي) وجمعية ربابنة الجو إلى مطلع العام الجاري، حيث تعثر الحوار بين الطرفين، فقرر الربابنة تأجيل تنفيذ حركتهم الاحتجاجية، تفهمًا منهم لطلب ترشيح المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لعام 2026، حتى لا يؤثر ذلك على الطلب المغربي. وبعد فشل الملف، عمد الربابنة إلى حمل شارة الاحتجاج خلال عملهم، لمدة ثلاثة أيام خلال النصف الثاني من حزيران/ يونيو المنصرم. وأمام استمرار الإدارة في اعتماد «سياسة الأذن الصماء» ـ بحسبهم ـ قرروا عدم العمل خارج الساعات المحددة سلفًا.
ويؤاخذ الربابنة المغاربة على الإدارة تملصها من الالتزام بإعادة فتح المدرسة المختصة بتدريب الطيارين التي أغلقت عام 2014 خلال عملية إعادة هيكلة شركة الخطوط الجوية. كما يسجلون وجود نوع من الأفضلية والتمييز تجاه الربابنة الأجانب الذين تم التعاقد معهم على مستوى المرتبات وساعات العمل والراحة، بسبب وجود خصاص في الطيارين. كما يشكون من تأثير النقص الموجود في الأسطول الجوي على ساعات العمل، فبالرغم من قيام الشركة بتأجير طائرات من بلدان أخرى، إلا أن المشكل ما زال قائمًا.
وتسبب هذا الإضراب في توقيف رحلات عديدة لأفراد الجالية المغربية بالدول الأوربية مع حلول عطلة الصيف وقرب عيد الأضحى وسفر الحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج. ووصلت الأزمة إلى البرلمان المغربي، حيث وجه النائب عبد اللطيف وهبي، عن حزب الأصالة والمعاصرة (المعارض) سؤالًا إلى وزير السياحة تساءل فيه عن «الإجراءات المستعجلة التي ستقوم بها الوزارة لحماية حقوق المواطنين المغاربة فيما يخص تسهيل عملية سفرهم لأداء مناسك الحج في ظروف عادية ومريحة»، معتبرًا أن الارتباك الذي تعرفه مؤخرًا حركة الطيران يؤثر على الأمن الروحي للمغاربة، ما يــنذر ـ برأيه ـ بتزايد حدة الاحتقان وغضـــــب المواطنين، لا سيما مع استمرار الغياب التام للحكومة التي من المفروض أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة في ضمان ظروف وسلامة الأمن الروحي لـلمــــغاربة».
الرباط ـ «القدس العربي» : تشهد حركة النقل الجوي في المغرب، منذ أسبوع، أزمة شديدة بسبب الإضراب الذي يخوضه الربابنة، ما يكبد شركة «الخطوط الملكية المغربية» خسائر يومية، ويؤدي إلى حدوث ارتباك في نقل المسافرين بين هذا البلد والمطارات العالمية، لا سيما خلال فترة الصيف التي تشهد توافد عدد كبير من السياح والمهاجرين المغاربة، علاوة على قرب انطلاق رحلات الحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة.
ونشرت «الخطوط المغربية» عبر حسابها على «تويتر» خبر إلغاء حوالي (70) رحلة من وإلى المغرب، إضافة إلى العشرات من الرحلات الأخرى التي جرى تغيير توقيتها. وأفاد مصدر إعلامي أن الخسائر المالية الناتجة عن إلغاء الرحلات تبلغ (20) مليون درهم يوميًا (أي حوالي مليونيْ يورو).
وبينما تلقي «الجمعية المغربية لربابنة الجو» اللائمة على إدارة الشركة المذكورة بسبب «تملصها من التزاماتها ووعودها»، تتهم الإدارة الربابنة باللجوء إلى التصعيد ولي الذراع. وفي هذا الصدد، وجه المدير العام للشركة رسالة شديدة اللهجة إلى جمعية الربابنة قال فيها إنه يشعر بمرارة غياب أية إرادة للوصول إلى اتفاق وتعمد التصعيد والرفع من سقف المطالب. وأضاف المسؤول نفسه في الرسالة التي تسربت إلى بعض الصحف إن الإضراب سيكون مدمرًا ويؤدي إلى تدهور المؤشرات الاقتصادية.
وتعود الأزمة بين «الخطوط الملكية» (الشركة المغربية الوحيدة المختصة بالنقل الجوي) وجمعية ربابنة الجو إلى مطلع العام الجاري، حيث تعثر الحوار بين الطرفين، فقرر الربابنة تأجيل تنفيذ حركتهم الاحتجاجية، تفهمًا منهم لطلب ترشيح المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لعام 2026، حتى لا يؤثر ذلك على الطلب المغربي. وبعد فشل الملف، عمد الربابنة إلى حمل شارة الاحتجاج خلال عملهم، لمدة ثلاثة أيام خلال النصف الثاني من حزيران/ يونيو المنصرم. وأمام استمرار الإدارة في اعتماد «سياسة الأذن الصماء» ـ بحسبهم ـ قرروا عدم العمل خارج الساعات المحددة سلفًا.
ويؤاخذ الربابنة المغاربة على الإدارة تملصها من الالتزام بإعادة فتح المدرسة المختصة بتدريب الطيارين التي أغلقت عام 2014 خلال عملية إعادة هيكلة شركة الخطوط الجوية. كما يسجلون وجود نوع من الأفضلية والتمييز تجاه الربابنة الأجانب الذين تم التعاقد معهم على مستوى المرتبات وساعات العمل والراحة، بسبب وجود خصاص في الطيارين. كما يشكون من تأثير النقص الموجود في الأسطول الجوي على ساعات العمل، فبالرغم من قيام الشركة بتأجير طائرات من بلدان أخرى، إلا أن المشكل ما زال قائمًا.
وتسبب هذا الإضراب في توقيف رحلات عديدة لأفراد الجالية المغربية بالدول الأوربية مع حلول عطلة الصيف وقرب عيد الأضحى وسفر الحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج. ووصلت الأزمة إلى البرلمان المغربي، حيث وجه النائب عبد اللطيف وهبي، عن حزب الأصالة والمعاصرة (المعارض) سؤالًا إلى وزير السياحة تساءل فيه عن «الإجراءات المستعجلة التي ستقوم بها الوزارة لحماية حقوق المواطنين المغاربة فيما يخص تسهيل عملية سفرهم لأداء مناسك الحج في ظروف عادية ومريحة»، معتبرًا أن الارتباك الذي تعرفه مؤخرًا حركة الطيران يؤثر على الأمن الروحي للمغاربة، ما يــنذر ـ برأيه ـ بتزايد حدة الاحتقان وغضـــــب المواطنين، لا سيما مع استمرار الغياب التام للحكومة التي من المفروض أن تتحمل مسؤوليتها الكاملة في ضمان ظروف وسلامة الأمن الروحي لـلمــــغاربة».
الطاهر الطويل