“الكدرة” رقصة شعبية تشتهر بها مناطق الصحراء المغربية

تندرج رقصة “الكدرة” ضمن الفنون الشعبية الصحراوية المغربية ذات المنحى الحركي مثل الرقص الصوفي وفن سباق الهجن والألعاب الرجالية التي تعتمد توظيف الجسد داخل فضاء مستدير يسمى “القام”… وغيرها من الفنون الإيقاعية التي تجسد العلاقة الحميمية لإنسان الصحراء مع المكان والزمان. وتعدّ هذه الرقصة اللون الغنائي والتعبير الحركي الأساسي الذي يضفي السمة الاحتفالية على الأمسيات والمسامرات الليلية أثناء أيام الزواج في مناطق الصحراء، بل إن هذه الرقصة الشعبية أضحت تمثل عاملا مساهما في نسج العلاقات الاجتماعية وتماسكها بين الرجال والنساء. وفي كتاب بعنوان “رقصة الكدرة: الطقوس والجسد” يوضح الناقد والفنان…

تابع

الفنون التقليدية في المغرب : البحث عن التوازن بين الأصالة والتحديث

كلما قادتك خطواتك إلى حي من أحياء المدن العتيقة، إلا ووقعت عيناك على معرض حي مفتوح متعدد الألوان، تمثله ورشات الحرفيين التقليديين الذين يشتغلون على الخشب أو الفخار أو الفضة أو النحاس أو الجِلد أو الزرابي أو الصوف أو الحجر أو غيرها من المواد التي تنتج عنها عناصر جمالية تؤثث البيوت والعمران والفضاءات الاجتماعية أو تضفي بهاء على لباس الرجال أو النساء. ورغم الأهمية البارزة لتلك المنتجات التي تبدعها أنامل الصانع التقليدي المغربي والتي تشكل تمظهرات ناصعة للحضارة المغربية، فإن التعامل الثقافي معها بقي غالبا محصورا على جانب فلكلوري متحفي،…

تابع

«غناوة» موسيقى ورقصات تستحضر رحلة استنشاق عبير الحرية

استطاع مهرجان «غناوة» الذي تحتضنه مدينة الصويرة المغربية، منذ حوالي عشرين سنة، أن يعيد الاعتبار لشريحة اجتماعية مغربية ارتبطت بنوع معين من الموسيقى والرقص والغناء، يلتقي فيه الجانب الفني مع جوانب أخرى طقوسية وروحية. كما أن ذلك المهرجان أتاح إخراج فن «غناوة» Gnaoua من طابعه الأنثروبولوجي (الإثنوغرافي) ليكسبه بعدا عالميا، جعل من مدينة الصويرة قبلة لأفواج متزايدة من السياح الذين يختارون الاندماج في احتفاء جماعي، تتراجع فيه اللغة الملفوظة، لتحضر لغات الجسد والألوان والإيقاعات ونبضات الوجدان، وتنفلت الذات من سطوة اليومي ورتابة الحياة. يفضل الباحث المغربي الدكتور عبد الله خليل…

تابع

المقاهي الأدبية في المغرب: لحظة تماس مباشر مع المتلقي

المقهى يعيش زمنه الاعتيادي. زبناء مألوفون وآخرون عابرون يرتشفون كؤوس الشاي أو فناجين القهوة أو غيرها. يثرثرون أو يتداولون في شؤونهم الخاصة وشؤون الغير. وبعضهم اختار الانزواء لوحده لأمر ما. فجأة، يُسمع صوت قادم من ميكروفون وُضع علي حين غرة فوق إحدى طاولات المقهى. فليمح الزبناء وجوها جديدة تطلب منهم السماح باقتحام فضائهم لإشراكهم في بعض قضايا الأدب والفن والإبداع. هذا المشهد أصبح يتكرر خلال السنوات الأخيرة في عدد من المدن المغربية، مؤشرا علي شيوع ظاهرة المقاهي الأدبية بعد اكتشاف حاجة الناس للتعبير، والاقتراب من فضاءاتهم المألوفة وتأثيثها بنقاشات ثقافية…

تابع

حسن أوريد: لا يمكن للعالم العربي أن يخرج من وضعه المُعضِل دون اضطلاع النخب بأدوارها السياسية والثقافية

لم تحل المهمات السياسية التي مارسها حسن أوريد من خفوت صوت المفكر والمبدع لديه، بل بالعكس ظلّ وفيا لقلق السؤال الفكري وانفلات المخيال الإبداعي. فبعد سنوات من مزاولة نشاطات مطبوعة بالرسمية (مكلف بالدراسات في وزارة الخارجية المغربية، ومستشار في سفارة المغرب في واشنطن، وبعدها ناطق رسمي باسم القصر الملكي، ثم والٍ على مكناس تافيلالت، فمؤرخ للمملكة) وجد أوريد نفسه يضع مسافة بينه وبين السلطة، ويجدد صلته بعوالم البحث والتأليف والتفكير والإبداع والدرس الجامعي. ومن ثم، أصدر العديد من الكتب الفكرية والإبداعية، من بينها: مرآة الغرب المنكسرة، والإسلام والغرب والعولمة، وتلك…

تابع

مصطفى الحمداوي: خلل ما يعتري العلاقة بين النقد والمنجز الإبداعي المغربي

مصطفى الحمداوي روائي وقاص مغربي مقيم في هولندا، صدرت له رواية بعنوان: «غواية الجسد» عن دار سندباد للنشر والإعلام في القاهرة، وفاز مرتين متتاليتين بجائزة الهجرة في أمستردام (الرتبة الأولى ـ فرع القصة القصيرة)، كما سبق له أن حصل على الرتبة الرابعة لجائزة الشارقة للإبداع العربي عن رواية «كرونا»، وأصدر أيضا نصوصا روائية: «حب دافئ تحت الثلج» ضمن منشورات «شمس للنشر والإعلام»، و»الشيطان والورد» عن دار أفريقيا الشرق في الدار البيضاء، و«يحدث في الظلام» عن دار أكيودي للثقافة، وصدر له عن منشورات الأدهم للنشر والتوزيع كتاب «غابرييل غارسيا ماركيز في…

تابع

محمد مصطفى القباج: المغرب يعيش انحسارا على مستوى الرؤية المستقبلية

تتنوع اهتمامات الأكاديمي المغربي محمد مصطفى القباج بين حقول الفكر والفلسفة والأدب والتربية والنقد الفني، فهو عضو في عدد من الهيئات والمنظمات كالجمعية الفلسفية المغربية، واتحاد كتاب المغرب، ومنظمات المجتمع المدني لقيم المواطنة والتنمية والحوار، ومركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات، ومركز دراسات الوحدة العربية، كما يعمل خبيرا لدى أكاديمية المملكة المغربية، وصدرت له مجموعة من الكتب منها: «الطفل المغربي وأساليب التنشئة الاجتماعية بين الحداثة والتقليد» و«الأمية في المغرب: هل من علاج؟» و«مقاربات فكرية وسياسية في الشأن العربي الراهن» و«من قضايا الإبداع المسرحي» و«التربية والثقافة في زمن العولمة» و«عمّ يتحدثون: نظرات…

تابع

عبد الوهاب الرامي: جودة الشعر لا ترتهن بالقالب… والروائي حامل مبضع

تتوزع اهتمامات عبد الوهاب الرامي ما بين الإعلام تدريسًا وتأليفًا وإشرافًا أكاديميًّا، والأدب شعرًا وروايةً، فمن بين مؤلفاته في مجال الإعلام: «دليل الصحافي المهني»، «الطفل العربي والإعلانات التجارية عبر التلفزيون»، «صورة المرأة في وسائل الإعلام المغربية خلال الحملة الانتخابية»، ومن بين دواوينه التي تبلغ 12 ديوانا: «قمر وشقائق أحزان»، و«تراتيل لزهر الرمان». كما أصدر ثلاث روايات: «سنة بين القطارين»، «الموظف، «تل الخزامى». وقد حاز جائزة بلافريج للصحافة (1984) وجائزة الإبداع ضمن جوائز دار النعمان للثقافة في بيروت (2008). «القــدس العربي» التقته وأجرت معه الحوار التالي: ■ تجمع بين الإعلام تدريســـا…

تابع

مراد القادري: واقع القراءة في المغرب لا يبشر بالخير!

تجربة إبداعية وازنة، ودراسة أكاديمية متخصصة، وخبرة في الإدارة الثقافية، ومصداقية في الوسط الثقافي المغربي والعربي… تلك جملة من العناصر التي أهّلت مراد القادري ليحظى بثقة زملائه في «بيت الشعر في المغرب»، وينتخبوه على رأس هذه المنظمة الثقافية الكبرى، كي يتابع ويطوّر المسار الذي اختطه سابقوه: محمد بنيس، حسن نجمي، عبد الرحمن طنكول، نجيب خداري، في سبيل خدمة القصيدة، إنْ على مستوى التظاهرات الأدبية أو اللقاءات النقدية أو على مستوى النشر والجوائز وتجسير العلاقة مع الأجيال الجديدة. لمراد القادري مجموعة من الدواوين الزجلية «حروف الكف» (1995)، «غزيل البنات» (2005)، «طير…

تابع

بوشعيب المسعودي: المخرجون الهواة خلقوا ثقافة سينمائية جديدة والانتاج «الكمي» في المغرب يزداد سنة بعد أخرى

لم تمنع مهنة الطب المغربيّ الدكتور بوشعيب المسعودي من مزاولة عشقه للسينما عموما وللفيلم الوثائقي خصوصا، فهو يدير مهرجانا متخصصا في هذا النوع من الأفلام منذ ثماني سنوات، كما أصدر كتابا بعنوان «الوثائقي: أصل السينما»، وأنجز فيلما وثائقيا موسوما بـ«أسير الألم» حاز جائزتين رفيعتين، إحداهما في المهرجان الدولي للفيلم القصير في مدينة طنجة سنة 2014، والثانية في المهرجان الدولي للفيلم في دلهي، الهند سنة 2015. حول هذا تجربته الإبداعية، أجرت معه «القدس العربي» الحوار التالي: • ما منبع هذا الاهتمام لديك بالفيلم الوثائقي؟ ■ اهتمامي بالفيلم الوثائقي وُلِد سنين طويلة…

تابع