عبد الله الحريري: حين ينتقل الحرف العربي من الجمود إلى الحركية

أعرب فنان الحروفيات المغربي عبد الله الحريري عن تفاؤله بخصوص واقع الفنون التشكيلية بالمغرب، ولاحظ أن الاهتمام بها أصبح يتزايد شيئا فشيئا، وقال في تصريح لـ’القدس العربي’: ‘هناك لقاءات ورواج فني وسوق للبيع بالمزاد وهذا شيء مشرف كثيرا’ وأضاف قوله إن الفنان التشكيلي رغم كونه يقوم بعمل فردي، إلا انه منخرط في الجماعة ويساهم بالتنمية الاجتماعية للبلد. وعلى هامش تكريم الفنان الحريري من لدن جمعية أركان لدعم الفن في الدار البيضاء   عام 2008، استقت ‘القدس العربي’ شهادات بعض التشكيليين المغاربة. وهكذا قال شفيق الزكاري (فنان تشكيلي وناقد) في شهادته: ‘تكريم…

تابع

عناق التشكيل والخط العربي في أعمال مصطفى بلعوني

مصطفى بلعوني فنان مغربي يجمع بين التشكيل والخط العربي والشعر، ويمارس مهنة التعليم، من مواليد 1974 بمدينة أسفي. شكلت «موغادور» (الصويرة) المشتل الأول لمسيرته الفنية، فقد سكن المدينة وسكنته وتشبع بطقوسها وتنسم عبق أزقتها، حيث خطا الخطوات الأولى في ميدان التشكيل، قام بعرض أعماله التشكيلية في مدينة الصويرة خلال سنوات 2005 و2008 و2016 بمعية عدد من كبار الفنانين المغاربة وفي مقدمتهم الفنان التشكيلي بلعيد بلهاوي. يحكي لـ«القدس العربي» قصة علاقته الأولى بالرسم فيقول: بدأت الرسم وأنا طفل صغير بالبادية في نواحي مدينة أسفي، حيث كنت باستمرار أرسم بقلم حبر جاف…

تابع

الفوتوغرافي جعفر عاقل: الاحتفاء بالذاكرة الحميمية وتحقيق الإشباع البصري

يجمع الفنان المغربي جعفر عاقل بين الممارسة الإبداعية والبحث والتنظير في مجال التصوير الفوتوغرافي، فهو مبدع للعديد من الأعمال التي شارك بها في معارض مختلفة، كما أنه مهتم بالمجال بحثا وتدريسا وتأليفا، إنه أستاذ باحث في الفوتوغرافيا في المعهد العالي للإعلام والاتصال في الرباط، وحاصل على دكتوراه في موضوع «السيرورة التواصلية في الإشهار التلفزي في المغرب جدلية الأيقوني واللفظي – مقاربة سيميائية -»، وصدر له سنة (2014) ألبوم فوتوغرافي تحت عنوان «الدار البيضاء ـ باريس : تجوالات». وسنة (2015) عن منشورات «الفنك» صدر له مؤلَّف تحت عنوان «نظرة عن الصورة…

تابع

بوشعيب خلدون يمزج “الغرافيك” بالأناقة

أعرب الفنان التشكيلي المغربي بوشعيب خلدون عن اعتزازه بنيله جائزة «ملتقى لندن الدولي للفن التشكيلي» لأفضل عمل وفنان تشكيلي عربي في العالم، ضمن صنف المدرسة التجريدية، بعد عملية التصويت التي أجرتها لجنة تحكيم ضمّت عددا من الأسماء الفنية العالمية كاليزابيث بوند وحياة السعيدي وآنيا بومونت وآنا أدامسون وخبراء ونقاد فنيين آخرين. وفي تصريح لـ «القدس العربي»، أوضح صاحب لوحة «محمد» أن الفوز بالنسبة له اعتراف عالمي بمسيرته الفنية، وهذا الاعتراف والتتويج يشاركه مع كل محب للفن وعاشق للجمال والإبداع. واعتبر تلك النتيجة تكليفا قبل كل شيء، كما تشكل إضافة معنوية…

تابع

محمد حستي يدق ناقوس الخطر حول واقع تدريس الفنون التشكيلية في المغرب

ارتوى محمد حستي بمياه الفن منذ نعومة أظفاره، حيث وجد في البيئة المحيطة به كل عناصر الإلهام والإبداع، في بساطتها وعفويتها وجمالها الأخاذ؛ ثم اتخذ من البحث الأكاديمي والممارسة الميدانية سبيلا لتطوير موهبته الفطرية، إلى أنْ غدا أحد أعلام الفن التشكيلي المغربي الحاليين، ممن يسهل على المتلقي معرفة أسلوبهم، حتى بدون أن تحمل لوحاتهم أسماءهم، وذلك لبصمتها الخاصة، المستلهمة من الموروث المحلي من غير انغلاق أو تزمت. التقته «القدس العربي»، فباح لها بكثير من مكنوناته وأحلامه وشجونه: ■  ما الذي قادك إلى عالم الفنون التشكيلية عند بداياتك الأولى؟ □  أعتبر…

تابع

كتاب جماعي عن عبد الواحد بن ياسر: عاشق المسرح من الممارسة إلى التنظير

  يجمع العديد من الدارسين المغاربة والعرب على أن عبد الواحد بن ياسر مبدع مسرحي جمع بين الممارسة والنقد والتنظير، فقد بدأ علاقته بأب الفنون كممارس في مدينة مغربية شهدت التقاليد المسرحية مبكرا: مراكش، ثم زاوَج بين الدرس الجامعي والنقد المسرحي والبحث الأكاديمي، مسلحا بثقافة مزدوجة ورؤية منفتحة تنهل من منابع مختلفة، متأصلة في جذور الماضي ومسائلة للواقع الحاضر ومنفتحة على الثقافات العالمية المختلفة. ومن هنا، جاء كتاب «عاشق المسرح: من الممارسة إلى التنظير»، الصادر ضمن منشورات «مهرجان مراكش الدولي للمسرح»، للتوثيق للجهود التي يبذلها بن ياسر من أجل تطوير…

تابع

في أطروحة حول «تحولات الفرجة المسرحية في المغرب»… محمد زيطان: لم يعد في الإمكان الحديث عن مركزية مسرحية خالصة

شكل موضوع «المسرح في سياق العولمة الثقافية: دراسة في تحولات الفرجة المسرحية في المغرب» موضوع أطروحة نال بها الباحث والمؤلف المسرحي المغربي محمد زيطان مؤخرا شهادة الدكتوراه، في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله ظهر المهراز في مدينة فاس، حيث حاز ميزة مشرف جدا. وكانت لجنة المناقشة مكونة من د. محمد أوراغ (رئيسا) د. يونس الوليدي (مقررا) د. عصام اليوسفي (عضوا). في مستهل عرضه أمام لجنة المناقشة، أشار الباحث إلى أن موضوع أطروحته هو علاقة نوعية بين المسرح كفن فرجوي إنساني قديم، وبين سياقات…

تابع

الوجه والقناع في المسرح لأحمد بلخيري: بعد عالمي متنوع في غياب الثقافة والمسرح العربيين

يقدم كتاب الوجه والقناع في المسرح إضاءات وافية علي تجليات توظيف الأقنعة في الطقوس الاحتفالية والفنية، في الحضارات القديمة أو الحديثة، وكذا استعمالاته ودلالاته المختلفة لدي شعوب عديدة بمناطق متفرقة من العالم، علاوة علي أنماط مقارباته النظرية من لدن الباحثين والمبدعين الغربيين. الكتاب هو إعداد وترجمة قام بهما الباحث المغربي أحمد بلخيري، لكتاب (القناع من الطقس إلي المسرح) Le masque du rite au theatre الذي سبق لمجموعة الأبحاث المسرحية والموسيقية التابعة للمركز الوطني للأبحاث العلمية بفرنسا أن أصدرته سنة 1985، ثم أعادت إصداره في طبعتين لاحقتين سنة 1991 وسنة 1999.…

تابع

وقائع ملتقى فكري في الشارقة: «التواصل والمسرح» بين دفتي كتاب من إعداد عصام أبو القاسم

هل لا يزال في الإمكان تمييز المسرح بوصفه وسيلة تواصل كما كان عليه الحال خلال سنوات عديدة ماضية؟ أم أن علينا البحث عن دور آخر ومدخل جديد لإبراز موقع المسرح في مشهدنا الاجتماعي الجديد؟ ألم تتغير الأحوال، اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا، مع هذه الثورة التكنولوجية التي توشك أن تغطي كل ملمح من حياتنا المعاصرة، التي أتاحت ويسرت من الوسائل والوسائط والشبكات الترابطية والتواصلية، بين الشعوب والثقافات والحضارات، ما يصعب حصره وتحديده؟ أيمكن التواصل بواسطة المسرح أن يكون فاعلا ومؤثرا ومثمرا الآن بأكثر مما يحصل عبر مواقع التواصل الإلكتروني، مثلا؟ أسئلة وإشكالات…

تابع

«حمار رغم أنفه» لمحمد بلمو وعبد الإله بنهدار: كوميديا سوداء بملمح كافكاوي

  نص «حمار رغم أنفه» ثمرة جهد مشترك بين اسمين لهما قيمتهما في الساحة الثقافية المغربية: الشاعر والإعلامي محمد بلمو والأديب والسيناريست عبد الإله بنهدار. العتبة الأولى للنص (العنوان) تحيل مباشرة إلى التجربة التي يخوضها المبدع بلمو (في إطار جمعيته الثقافية والاجتماعية) منذ عدة سنوات في بلدته التي شهدت مسقط رأسه، «قصبة بني عمار» نواحي مدينة زرهون، والمتمثل في تنظيم مهرجان «فيستي باز» الذي يحتفي بالحمار ويعيد الاعتبار إليه، من منطلق الأدوار المهمة التي يقوم بها في الوسط القروي. وبذلك، يأتي النص الجديد «حمار رغم أنفه» كالتفاتة رمزية لذلك الحيوان،…

تابع